ابن الذهبي

234

كتاب الماء

وبَدَنٌ جَبْل : فيه سِمَن وتَرارة . وسَنام جَبَل : تامِك ضَخْم . ويقال لغليظ جِلد الرّأس والعظام : جَبْل . جبن : الجُبُن بالضّمّ وبضمَّتين : معروف ، منه رَطْب طرىّ ، ومنه يابس عتيق . أمّا الرّطْب فبارد رطب في الثّانية ، يَزيد في خِصْب البَدَن ويَكْسِر لهيب المعدة ، وأكله مع العَسَل قبل الطّعام مُلَيِّنٌ للطّبيعة . وإذا انْهَضَم كان غذاء صالحا ، وإذا لم يَنهضم أورث سُددا وأخلاطا فاسدة . واليابس يَغْذُو غِذاءً كثيرا قويّا إلّا أنّه يستحيل في المعدة إلى الدُّخانيَّة لِدَسَمِه ، ويَقْبِض الطّبيعة لِغِلَظِه ويُبْسِه . وأمّا العتيق فحارّ يابس في الثّانية . وكلّما عتق ازداد حرارةً ويُبْساً . وأجوده المعتدل المِلح ، القَريب العهد من التّمليح واليَسير منه بعد الطّعام يُقوِّي فَمَ المعدة ، ويُذْهِب الوَخامة التي تَجلبها الأدوية السُّمِّيَة . والجَبَان : هو الذي يَهاب التَّقَدُّم على كلّ شَىء ليلا أو نَهارا ، والأُنثَى جَبَان أيضا ، مثل حَصَان ورَزَان . والجَبِينان : حَرْفان مُكتنفان بالجبهة من جانبيهما ، فيما بين الحاجبين صُعُداً إلى قُصاص الشَّعر . جبهة : الجَبْهَة : مَوضع السُّجود من الوَجْه ، واستقبالك الإنسان بما يَكره . والجَبْهَة التي في الحديث 9 : الخَيْل . جبى : جَبَيْتُ الماءَ : جَمعته . والجابِيَة : ما يَجتمع فيه ذلك . قال : كَجَابِيَة الشَّيْخِ العِراقىّ تَفْهَقُ . 10